اتفاقية تعاون بين خدمة “سندك” والاتحاد الإنجيلي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدعم الأطفال الأيتام وفاقدي السند الاسري

وقّعت خدمة “سندك” والاتحاد الإنجيلي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الطرفين لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في خطوة تعكس الالتزام المشترك نحو دعم الأطفال الأيتام والفئات الأكثر ضعفًا. وقد مثّل التوقيع كل من القس الدكتور جاك سارة، رئيس الاتحاد الإنجيلي، والسيدة نسرين حواتمة عن خدمة “سندك”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار توحيد الجهود بين “سندك”، التي تسعى لدعم الأطفال الأيتام وفاقدي السند الاسري نفسيًا، أكاديميًا، وروحيًا، وبين الاتحاد الإنجيلي، الذي يعمل على تعزيز التعاون بين الكنائس والمنظمات الإنجيلية لمعالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية. وقد حددت مذكرة التفاهم أربعة أهداف رئيسية وهي تمكين الأطفال الأيتام وفاقدي السند الاسري من خلال برامج ومبادرات مشتركة تهدف إلى تحسين أوضاعهم النفسية، الأكاديمية، والروحية، ودعم مقدمي الرعاية عبر توفير الموارد والمهارات اللازمة لتعزيز صمودهم ودورهم في رعاية الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الكنائس والمنظمات المحلية لتلبية احتياجات الأطفال الأيتام بشكل مستدام وفعّال.

وقالت نسرين حواتمة مؤسسة خدمة “سندك” لـ ملح الأرض إن هذه الاتفاقية تمثل هذه الشراكة بداية جديدة لخدمة مشتركة تُجسّد محبة المسيح ورسالته نحو الاهتمام بالأيتام وفاقدي السند الأسري، ودعم مقدمي الرعاية في المنطقة. إنها دعوة للكنائس لتكون نورًا وملحًا في المجتمع من خلال تعزيز التوعية بين أعضائها والانخراط في مبادرات وبرامج تعكس قلب المسيح في رعاية الأطفال واحتضان احتياجاتهم.

فيما أكد القس الدكتور جاك سارة أن هذه الاتفاقية ليست مجرد وثيقة تعاون، بل هي استجابة لدعوة الإنجيل للعمل المشترك من أجل تحقيق تغيير حقيقي ومستدام في حياة من هم بأمسّ الحاجة إلى محبة الله واهتمام شعبه”.

وتغطي الاتفاقية عدة مجالات تعكس رؤية الطرفين، وتشمل البرامج المشتركة كتنظيم حملات توعية ودورات تدريبية لمقدمي الرعاية وقادة المجتمع، وتطوير برامج دعم نفسي، تعليمي، وروحي للأطفال، بما في ذلك التوجيه وبناء المهارات الحياتية. وتبادل الخبرات والموارد ومشاركة البيانات، والمواد، وأفضل الممارسات لضمان تحسين جودة الخدمات والبرامج. إضافة إلى التركيز على تعزيز حقوق الأطفال والدفاع عنها، ودعم السياسات التي تعزز رفاه الأيتام وفاقدي السند الاسري.